بتول الطاهر..
منتمية الى نادي عرار الثقافي الكائن في مدرسة حكما الثانوية للبنات..
في المرة الاولى التي أعلمت فيها بانشاء نادي عرار , كانت من خلال معلمتيّ (حنان ابو راشد , ديانا شطناوي).
عرضتا عليَّ الانتساب اليه لمعرفتهما السالفة بشغفي بالادب و الفن و الثقافة . تلك الميول التي اخبئها في أدراجي مستمتعة بها , خافية اياها عن الجماهير , الا عن اقرب المقربين , و الذين كانت منهم و كصلة كبرى و معرفة وثيقة (مس حنان).
فرحتُ جدا لهذا الاهتمامِ الذي التمستُه منهم , و بدأنا بذلك مشوارنا الجميل و الاكثر من ممتع.
عوضا عن اخباء طاقاتنا , و كبت انجازاتنا الادبية , و الانفرد بمعارفنا , قررنا مشاركتها مع الجميع , التعلم بالتبادل الثقافي , الذي اختلفت صوره على مدار العام.
قمنا بزيارات ميدانية عديدة , كان منها زيارة بيت الشاعر القدير (مصطفى وهبي التل) , الذي يضم عبق التراث الاربدي الاردني الحبيب.
زرنا سويا مهرجان القراءة للجميع , الذي أُقيم في اربد في مجمع النقابات المهنية , لابتضاع الكتب , تحت توجيه و اشراف معلماتنا القديرات , ذوات الخبرة الواسعة و الشمولية الادبية الرائعة.
و كفعالية هي الاحبُّ الي قلبي, قمنا باقامة مؤتمر ادبي تحت اسم (مؤتمر الطالب المبدع) .. الذي فتقنا فيه مواهب الطالبات المنتسبات الى نادينا , من شعر ,و مسرحيات, و مقالات, و تمثيل غنائي.
لم تجىء ابداعتنا تلك بهذا النضوج و ذلك الاتقان, الا من بعد جلسات مكثفة من التدريب و التوجيه و الدعم المستمر من قديراتنا.
انا كَبتول.. ارتبطَ انتسابي بهذا النادي بالمعلمة (حنان) , ربما لأنَّها قامتْ بتدريسي كطالبة اعواماً كثيرة من قبل , او حتى لاننا استطعنا بناء علاقة مسبقة تشوبها الثقافة و الكتب.
اخترتُ النصَ المناسب لالقاءِه في المؤتمر معها , تعثرتُ فاصلحت اخطائي سمعتْ القائي مرارا و تكرارا حتى استقام و خرج بالمظهر اللائق.
و انتهتْ سنتنا الاولى بشهادةٍ ورقيةٍ لا زالت تعني لي الكثير..
تعلمتُ من هذا النادي ان الموهبة لا يجب ان تبقى مختبئة في الادراج, و ان الكلماتَ عليها ان تخرجَ لتنضج , و تتخذَ مساراها المناسب نحو المجد و الثقة بالنفس.
أنا استطيعُ ان اقف امام الجميع , لالقيَ اشعارا و كانني في غرفة لا احد فيها , ارى مجدا, التمس رفعة, و احلق فوق الجميع..
كلنا نستطيعُ ان نكتب. بقافية او بدون, باحساس او عاطفة , بعيدا عن كسل اللحظة و تقاعس النفوس.
شكراً لكل من ساهمَ بخلفِ فتاة تريد ان تكتب لتلقي ما كتبت بثقة و نضوج , بدلاً من تلقي اشعارا ليست لها..
شكرا لكل من جعلَ طعماً خاصا لزقفة النهاية, و بسمة النهاية , و انحناءة النهاية.
منتمية الى نادي عرار الثقافي الكائن في مدرسة حكما الثانوية للبنات..
في المرة الاولى التي أعلمت فيها بانشاء نادي عرار , كانت من خلال معلمتيّ (حنان ابو راشد , ديانا شطناوي).
عرضتا عليَّ الانتساب اليه لمعرفتهما السالفة بشغفي بالادب و الفن و الثقافة . تلك الميول التي اخبئها في أدراجي مستمتعة بها , خافية اياها عن الجماهير , الا عن اقرب المقربين , و الذين كانت منهم و كصلة كبرى و معرفة وثيقة (مس حنان).
فرحتُ جدا لهذا الاهتمامِ الذي التمستُه منهم , و بدأنا بذلك مشوارنا الجميل و الاكثر من ممتع.
عوضا عن اخباء طاقاتنا , و كبت انجازاتنا الادبية , و الانفرد بمعارفنا , قررنا مشاركتها مع الجميع , التعلم بالتبادل الثقافي , الذي اختلفت صوره على مدار العام.
قمنا بزيارات ميدانية عديدة , كان منها زيارة بيت الشاعر القدير (مصطفى وهبي التل) , الذي يضم عبق التراث الاربدي الاردني الحبيب.
زرنا سويا مهرجان القراءة للجميع , الذي أُقيم في اربد في مجمع النقابات المهنية , لابتضاع الكتب , تحت توجيه و اشراف معلماتنا القديرات , ذوات الخبرة الواسعة و الشمولية الادبية الرائعة.
و كفعالية هي الاحبُّ الي قلبي, قمنا باقامة مؤتمر ادبي تحت اسم (مؤتمر الطالب المبدع) .. الذي فتقنا فيه مواهب الطالبات المنتسبات الى نادينا , من شعر ,و مسرحيات, و مقالات, و تمثيل غنائي.
لم تجىء ابداعتنا تلك بهذا النضوج و ذلك الاتقان, الا من بعد جلسات مكثفة من التدريب و التوجيه و الدعم المستمر من قديراتنا.
انا كَبتول.. ارتبطَ انتسابي بهذا النادي بالمعلمة (حنان) , ربما لأنَّها قامتْ بتدريسي كطالبة اعواماً كثيرة من قبل , او حتى لاننا استطعنا بناء علاقة مسبقة تشوبها الثقافة و الكتب.
اخترتُ النصَ المناسب لالقاءِه في المؤتمر معها , تعثرتُ فاصلحت اخطائي سمعتْ القائي مرارا و تكرارا حتى استقام و خرج بالمظهر اللائق.
و انتهتْ سنتنا الاولى بشهادةٍ ورقيةٍ لا زالت تعني لي الكثير..
تعلمتُ من هذا النادي ان الموهبة لا يجب ان تبقى مختبئة في الادراج, و ان الكلماتَ عليها ان تخرجَ لتنضج , و تتخذَ مساراها المناسب نحو المجد و الثقة بالنفس.
أنا استطيعُ ان اقف امام الجميع , لالقيَ اشعارا و كانني في غرفة لا احد فيها , ارى مجدا, التمس رفعة, و احلق فوق الجميع..
كلنا نستطيعُ ان نكتب. بقافية او بدون, باحساس او عاطفة , بعيدا عن كسل اللحظة و تقاعس النفوس.
شكراً لكل من ساهمَ بخلفِ فتاة تريد ان تكتب لتلقي ما كتبت بثقة و نضوج , بدلاً من تلقي اشعارا ليست لها..
شكرا لكل من جعلَ طعماً خاصا لزقفة النهاية, و بسمة النهاية , و انحناءة النهاية.